الصالحي الشامي
432
سبل الهدى والرشاد
الرمضاء ) قال : لست من أرداف الملوك . قال : فألق إلي نعليك . قال : لا ، اني لم أكن لألبسهما وقد لبستهما . قال : إن الرمضاء قد أحرقت قدمي . قال : امش في ظل ناقتي ، كفاك به شرفا . فلما أراد الشخوص إلى بلاده كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا يأتي ذكر ه في مكاتباته صلى الله عليه وسلم . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : وائل بن حجر : ( حجر بتقديم الحاء المهملة المضمومة على الجيم الساكنة فراء ) . الرمضاء : بفتح الراء وسكون الميم ، الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس عليها .